احمد حسن فرحات
133
في علوم القرآن
والمتشابه من جهة المعنى : ضربان « 1 » : أحدهما : دقة المعنى كأوصاف الباري تعالى وأوصاف القيامة . والثاني : ترك الترتيب ، نحو قوله : وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ إلى قوله : لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا ( 25 ) [ الفتح ] « 2 » . وما يرجع إلى اللفظ والمعنى معا : فأقسامه بحسب تركيب بعض وجوه اللفظ مع بعض وجوه المعنى ، نحو غرابة اللفظ مع دقة المعنى ، وذلك ستة أقسام . وأما المتشابه من جهة ما يعرض للفظ « 3 » ، فخمسة أقسام : 1 - من جهة الكمية : كالعموم والخصوص ، نحو : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ( 5 ) [ التوبة ] « 4 » . 2 - من طريق الكيفية : كالوجوب والندب ، نحو : فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ ( 3 ) [ النساء ] « 5 » . 3 - من جهة الزمان : كالناسخ والمنسوخ ، نحو : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ( 102 ) [ آل عمران ] « 6 » . 4 - من جهة المكان : كالمواضع والأمور التي نزلت فيها ، نحو قوله :
--> ( 1 ) غير موجودات في المفردات . ( 2 ) غير موجودات في المفردات . ( 3 ) غير موجودات في المفردات . ( 4 ) زيادة من المفردات . ( 5 ) زيادة من المفردات . ( 6 ) زيادة من المفردات .